لمحة عن راويتي تروي قصة

نشأت الحاجة وراء إنشاء مشروع راويتي تروي قصة لقصص الأطفال المسموعة عند ملاحظة أثر ظاهرة الهجرة واللجوء من بلادنا العربية إلى بلدان مختلفة باللغة والثقافة والذي بدوره أثر على الحفاظ على لغتنا وثقافتنا خاصةً عند الطفل الذي ولد ونشأ في بلدٍ غير عربي.

وبسبب متطلبات التأقلم والاندماج في البلد الجديد والتي تحتم على الطفل تعلم لغتها وثقافتها، وبسبب لجوء الأهل للاستعانة بالهواتف الذكية لإسكات وإلهاء الطفل في ظل وجود التكنولوجيا التي فرضت نفسها على جزء كبير من حياتنا وحياة أبنائنا وبشكل أصبح فيه من الصعب الاستغناء عنها، فهي واقعٌ لا يمكن الهروب منه ولكن لابد لنا من التعامل الصحيح معه.

وفي زمن قل فيه الاهتمام بالقراءة وازداد فيه التركيز على كل ما هو مرئي ومسموع، ولأن الهاتف الذكي هو شباك مفتوح بدون قيد على العالم، كان لابد لنا من النظر للهاتف الذكي من زاوية أخرى، واتخاذ خطوة للتوعية من وجهة نظرٍ ابتعدنا فيها عن النصيحة المباشرة، فكان مشروعنا خطوة لطيفة ومحببة تصل لقلب وعقل وحياة الطفل وتساعد في تنمية خياله، تعزز لغته العربية الفصحى بنطق سليم وواضح، تنقل ثقافتنا وتحميها من الاندثار، تساعد الطفل على تعزيز مهارة الاستماع، وتحسين مهارات التواصل، تحسين مهارات التعاطف، زيادة المفردات وزيادة التركيز والانضباط، ألا وهي القصة المسموعة المصورة.
المفردات وزيادة التركيز والانضباط.الا وهي القصة المسموعة المصورة

مشروع روايتي تروي قصة

مشروع راويتي تروي قصة