قصة الجذور المّرة من قناة راويتي تروي قصة

قصة الجذور المّرة من قناة راويتي تروي قصة

قصة الجذور المّرة من قناة راويتي تروي قصة مقتبسة من موقع قصص واقعية

قصة الجذور المّرة من قناة راويتي تروي قصة مقتبسة من موقع قصص واقعية
مرحبا أنا اسمي صخر وفى الخامسة من عمري وكمعظم الأطفال فى عمري اذهب يوميا إلى المدرسة
ومع أنني أحب التعلم والذهاب إلى المدرسة.. فى بعض الأحيان أحس بالضجر والتعب وأحيانا أخرى لا افهم ما تقوله معلمتي فى الصف ويكون الدرس صعب
في يوم من الأيام استيقظت وانا اشعر بالتعب فقد تأخرت في السهر ليلة البارحة وانا انتظر أبي
حاولت أمي أن توقظني لكي افطر واستعد للذهاب إلى المدرسة إلا إنني رفضت وتمسكت بمخدتي وصرخت لا أريد الذهاب إلى المدرسة أنا تعبان سمع أبي صراخي
جاء أبي إلى الغرفة وسألني ما بك يا صخر؟ لماذا لا تريد الذهاب إلى المدرسة؟ نزلت دموعي وبضيق قلت له: أنا متعب ودرس البارحة كان صعب ودرس اليوم سيكون أصعب مسح أبي دموعي وطلب مني أن الحق به لكي يريني شيئاً مهماً
تبعت أبي حتى وقفنا تحت شجرة التفاح اللذيذة انحنى أبي وبدا يحفر حتى وصل إلى جذر الشجرة وقطع منه قطعة صغيرة
ثم وقف وتناول تفاحة من الشجرة وسألني إيهما تفضل أن تأكل؟
ذهلت من هذا السؤال وأجبت بكل ثقة طبعا أريد التفاحة فالجذور طعمها مر
ابتسم أبي وقال: ولكن لماذا نسقي الجذور ولا نسقي التفاح كل يوم؟
فكرت قليلاً وقبل أن أجد الإجابة تابع أبي لست وحدك من يحس بالضيق من الدراسة
فلن تعرف متعة الحياة الحقيقية دون المعرفة ألا تريد أن تصبح رائد فضاء هذا ليس ممكناً دون أن تحصل على الكثير والكثير من المعرفة
منذ ذلك اليوم لم تصبح المدرسة أسهل ولم اشعر بنشاط غير عادي إلا إنني كلما تعبت من الدراسة ذكّرت نفسي بأنني اسقي جذور حلمي لكي أصبح رائد فضاء
وأنت ما هو حلمك؟

قصة الجذور المّرة من قناة راويتي تروي قصة مقتبسة من موقع قصص واقعية

عمل تنموي يسعى لنشر الاخلاق والقيم والعادات الجيدة للأطفال من خلال القصص المسجلة بطريقة بسيطة تساعد الطفل على تعزيز مهارات الاستماع ,تحسين مهارات التواصل ,تحسين مهارات التعاطف , زيادة المفردات وزيادة التركيز والانضباط